إلغاء القرار الإداري في السعودية | شروط الطعن أمام ديوان المظالم وإجراءات الدعوى

إلغاء القرار الإداري في السعودية وشروط الطعن أمام ديوان المظالم
أكتوبر 07, 2026

يُعد إلغاء القرار الإداري في السعودية من أهم صور الرقابة القضائية على أعمال الجهات الإدارية، عندما يصدر قرار إداري نهائي يرى صاحب الشأن أنه مخالف للأنظمة أو مشوب بعيب يؤثر في مشروعيته.

وتختص المحاكم الإدارية بديوان المظالم بنظر دعاوى إلغاء القرارات الإدارية النهائية في الحالات التي حددها نظام ديوان المظالم، ومن بينها عدم الاختصاص وعيب الشكل وعيب السبب ومخالفة الأنظمة واللوائح أو الخطأ في تطبيقها أو تأويلها وإساءة استعمال السلطة.

ما المقصود بإلغاء القرار الإداري في السعودية؟

دعوى الإلغاء هي دعوى قضائية تهدف إلى الطعن في قرار إداري نهائي وطلب إلغائه عندما يكون القرار غير مشروع وفق الأسباب التي يحددها النظام.

ويختلف هذا النوع من الدعاوى عن المطالبة بالتعويض. فدعوى الإلغاء تستهدف القرار الإداري ذاته، بينما قد يكون التعويض محل دعوى أو طلب مستقل متى توافرت شروطه النظامية.

ويصف ديوان المظالم دعوى الإلغاء بأنها دعوى قضائية تهدف إلى إلغاء قرار إداري غير مشروع.

نقطة مهمة:

لا يكفي أن يكون الشخص غير راضٍ عن القرار الإداري. يجب أن يكون هناك قرار إداري نهائي يمكن الطعن عليه، وأن يستند الطعن إلى سبب نظامي يمكن بحثه أمام القضاء الإداري.

ما القرارات التي يمكن الطعن عليها أمام ديوان المظالم؟

تختص المحاكم الإدارية بدعاوى إلغاء القرارات الإدارية النهائية التي يقدمها ذوو الشأن، متى كان مرجع الطعن أحد الأسباب التي حددها نظام ديوان المظالم.

ويشمل ذلك القرارات التي تكون مشوبة بعيب في الاختصاص أو الشكل أو السبب، أو مخالفة للأنظمة واللوائح، أو الخطأ في تطبيقها أو تأويلها، أو إساءة استعمال السلطة.

ويمتد الاختصاص إلى القرارات التأديبية والقرارات التي تصدرها اللجان شبه القضائية والمجالس التأديبية في الحدود التي حددها النظام.

أسباب إلغاء القرار الإداري في السعودية

حتى تكون دعوى الإلغاء قائمة على أساس نظامي، يجب تحديد العيب الذي يؤثر في مشروعية القرار محل الطعن.

عيب عدم الاختصاص

يظهر عيب الاختصاص عندما يصدر القرار من جهة أو شخص لا يملك الاختصاص النظامي بإصداره، بحسب طبيعة القرار والاختصاص المقرر للجهات الإدارية.

عيب الشكل والإجراءات

قد يرتبط القرار الإداري بإجراءات أو أشكال أوجب النظام مراعاتها قبل إصداره. ويُبحث أثر مخالفة هذه الإجراءات بحسب طبيعة القاعدة النظامية وأثر المخالفة في القرار.

عيب السبب

يتعلق السبب بالوقائع أو الأساس الذي استندت إليه الإدارة عند إصدار القرار. فإذا كان القرار قائماً على وقائع غير صحيحة أو أساس لا يبرره النظام، فقد يكون ذلك محل بحث قضائي.

مخالفة الأنظمة واللوائح

إذا صدر القرار الإداري بالمخالفة لنص نظامي أو لائحة واجبة التطبيق، فقد يكون ذلك سبباً للطعن عليه وطلب إلغائه وفق الإجراءات النظامية.

الخطأ في تطبيق النظام أو تأويله

قد يكون القرار قائماً على نص نظامي صحيح، لكن يتم تطبيق النص بطريقة غير صحيحة على الواقعة أو يتم تفسيره على نحو يخالف ما يقتضيه النظام.

إساءة استعمال السلطة

تُبحث إساءة استعمال السلطة عندما تُستخدم الصلاحية الإدارية لتحقيق غرض غير الغرض الذي منحت من أجله، وفق ما يثبت في الدعوى وما تقرره المحكمة.

هل يجب التظلم قبل رفع دعوى إلغاء القرار الإداري؟

في الحالات التي يشترط فيها النظام التظلم، يجب أن يسبق رفع الدعوى إلى المحكمة الإدارية التظلم إلى الجهة الإدارية مصدرة القرار خلال المدة النظامية.

وبحسب نظام المرافعات أمام ديوان المظالم، ففي الدعاوى المتعلقة بالقرارات الإدارية التي ينطبق عليها الحكم العام، يكون التظلم إلى الجهة مصدرة القرار خلال ستين يوماً من تاريخ العلم بالقرار.

ويتحقق العلم بالقرار بإبلاغ ذوي الشأن به، أو بنشره في الجريدة الرسمية إذا تعذر الإبلاغ، وفق النص النظامي.

ما مدة التظلم من القرار الإداري؟

تختلف المواعيد بحسب نوع الدعوى والنظام الخاص الذي يحكمها، ولذلك يجب تحديد النظام المنطبق على القرار قبل حساب المدة.

وفي الحكم العام الوارد في نظام المرافعات أمام ديوان المظالم، يكون التظلم من القرار الإداري خلال ستين يوماً من تاريخ العلم به، ثم تبت الجهة في التظلم خلال ستين يوماً من تاريخ تقديمه.

إذا صدر قرار برفض التظلم، أو مضت مدة الستين يوماً دون البت فيه، جاز رفع الدعوى إلى المحكمة الإدارية خلال ستين يوماً وفق الحالات والمواعيد المنصوص عليها في النظام.

تنبيه مهم:

المواعيد في المنازعات الإدارية مسألة جوهرية. لذلك لا ينبغي تأخير التظلم أو الدعوى اعتماداً على تقدير شخصي للمدة، خصوصاً عندما يكون القرار مرتبطاً بالفصل الوظيفي أو الترخيص أو العقوبات الإدارية أو غيرها من القرارات التي قد تخضع لأنظمة خاصة.

إلغاء القرارات الإدارية المتعلقة بالفصل من العمل

قد تكون بعض القرارات المتعلقة بالموظفين أو العاملين محل منازعة أمام القضاء الإداري بحسب الجهة وطبيعة العلاقة الوظيفية والنظام الذي يحكمها.

ويجب تحديد ما إذا كان النزاع يتعلق بموظف حكومي أو جهة عسكرية أو علاقة تخضع لنظام آخر، لأن النظام المطبق يؤثر في الجهة المختصة والإجراءات والمواعيد.

كما أن القرارات التأديبية تدخل ضمن القرارات التي يمكن أن تكون محل دعوى إلغاء أمام القضاء الإداري متى توافرت شروط الاختصاص والقبول وأسباب الطعن.

إلغاء قرار سحب أو رفض الترخيص

قد تصدر جهة إدارية قراراً يتعلق بترخيص أو تصريح أو نشاط تجاري أو مهني. وقد يرى صاحب الشأن أن القرار صدر بالمخالفة للأنظمة أو دون استيفاء الإجراءات اللازمة.

في هذه الحالة يجب دراسة القرار نفسه والأنظمة المنظمة للنشاط والسبب الذي استندت إليه الجهة الإدارية، ثم تحديد الطريق النظامي المناسب للاعتراض أو التظلم أو الدعوى.

ولا يكفي مجرد القول إن الترخيص تم رفضه. يجب معرفة سبب الرفض والنصوص التي استندت إليها الجهة ومدى صحة تطبيقها على الحالة.

هل يمكن طلب وقف تنفيذ القرار الإداري؟

قد تكون هناك حالات يخشى فيها من تنفيذ القرار الإداري قبل الفصل في دعوى الإلغاء، ويتيح النظام في الحالات المستعجلة قبول دعوى الإلغاء خلال فترة التظلم الوجوبي إذا اقترنت بطلب وقف تنفيذ القرار المطلوب إلغاؤه، مع مراعاة الشروط النظامية.

ويتعامل القضاء الإداري مع طلب وقف التنفيذ بصورة مستقلة عن موضوع الإلغاء من حيث بحث مدى توافر شروطه.

لذلك إذا كان تنفيذ القرار قد يؤدي إلى ضرر يصعب تداركه، فيجب دراسة إمكانية طلب وقف التنفيذ وعدم الاكتفاء برفع دعوى الإلغاء وحدها.

إجراءات رفع دعوى إلغاء القرار الإداري

بعد استكمال المتطلبات النظامية السابقة على الدعوى، يتم إعداد الدعوى وتحديد القرار محل الطعن وأسباب الطعن والطلبات والمستندات المؤيدة.

  1. الحصول على نسخة القرار الإداري محل الطعن والاحتفاظ بما يثبت تاريخ العلم به.
  2. تحديد الجهة التي أصدرت القرار والنظام الذي يحكمه.
  3. التأكد من استيفاء التظلم السابق على الدعوى إذا كان واجباً.
  4. تحديد أسباب الطعن بصورة واضحة، مثل مخالفة النظام أو عيب السبب أو عدم الاختصاص.
  5. إعداد صحيفة الدعوى وإرفاق المستندات المؤيدة للطلبات.
  6. رفع الدعوى وفق الإجراءات الإلكترونية والقضائية المعمول بها.
  7. متابعة الدعوى وحضور الجلسات وتقديم المذكرات والدفوع في المواعيد المحددة.

ما المستندات المطلوبة في دعوى إلغاء القرار الإداري؟

تختلف المستندات بحسب طبيعة القرار والجهة الإدارية والنظام المطبق، لكن من المهم تجهيز المستندات التي تثبت القرار والوقائع المرتبطة به.

  • صورة القرار الإداري محل الطعن.
  • ما يثبت تاريخ العلم بالقرار.
  • صورة التظلم والمستندات المرتبطة به عند وجوبه.
  • رد الجهة الإدارية على التظلم إن وجد.
  • المراسلات والخطابات المتعلقة بالقرار.
  • المستندات التي تثبت الوقائع التي تستند إليها الدعوى.
  • أي لوائح أو قرارات أو مستندات ذات صلة بموضوع النزاع.

كيف تكتب أسباب دعوى إلغاء القرار الإداري؟

من أهم عناصر الدعوى تحديد العيب الذي يُنسب إلى القرار الإداري بصورة واضحة ومترابطة مع الوقائع.

فلا يكفي القول إن القرار غير عادل أو غير مناسب. الأفضل بيان النص أو القاعدة النظامية ذات الصلة، وشرح كيفية مخالفة القرار لها، وربط ذلك بالمستندات والأدلة.

مثال على تنظيم أسباب الطعن

يمكن تنظيم أسباب الدعوى بحسب طبيعة القرار، مثل الدفع بعدم الاختصاص، أو مخالفة الإجراءات، أو عدم صحة السبب، أو مخالفة النظام، أو الخطأ في تطبيقه أو تأويله، أو إساءة استعمال السلطة.

ويجب أن يكون كل سبب مرتبطاً بالقرار محل الدعوى والوقائع التي تؤيده.

متى ترفض المحكمة دعوى إلغاء القرار الإداري؟

قد تُرفض الدعوى أو لا تُقبل لأسباب تتعلق بالشروط النظامية أو بموضوع الطعن، ويختلف ذلك بحسب ظروف كل قضية.

ومن المسائل التي يجب الانتباه إليها أن دعوى الإلغاء يجب أن توجه إلى قرار إداري قائم ومنتج لآثاره عند رفع الدعوى. وقد قرر ديوان المظالم في مبادئه القضائية أن دعوى إلغاء القرار يشترط لقبولها أن تكون ضد قرار إداري قائم ومنتج لآثاره عند إقامة الدعوى.

كما يمكن أن تثار مسائل تتعلق بالمواعيد أو التظلم أو الاختصاص أو عدم وجود محل صالح للطعن.

هل يمكن إلغاء القرار الإداري إذا كان القرار نهائياً؟

نعم، نهائية القرار ليست سبباً لمنع الطعن فيه، بل إن دعاوى الإلغاء أمام المحاكم الإدارية تتعلق بالقرارات الإدارية النهائية التي تتوافر فيها شروط الطعن.

والأساس هو أن يكون القرار نهائياً وقابلاً للطعن، وأن يكون الطعن قائماً على سبب نظامي من الأسباب التي حددها النظام.

ماذا يحدث بعد الحكم بإلغاء القرار الإداري؟

الأحكام الصادرة بالإلغاء تكون حجة على الكافة وفق نظام المرافعات أمام ديوان المظالم.

وتترتب على الحكم بالإلغاء آثاره النظامية بحسب طبيعة القرار والواقعة محل الدعوى وما قضى به الحكم.

ولا يعني ذلك أن كل إجراء لاحق للقرار الملغى يصبح محل حكم تلقائياً. فقد تثار مسائل تنفيذية أو قرارات جديدة تستوجب بحثها وفق ظروفها.

الاعتراض على حكم المحكمة الإدارية

إذا صدر حكم من المحكمة الإدارية وكان قابلاً للاعتراض، فيمكن سلوك طريق الاعتراض وفق المواعيد والإجراءات المقررة نظاماً.

وينص نظام المرافعات أمام ديوان المظالم على أن المهلة المحددة للاعتراض على الأحكام هي ثلاثون يوماً من تاريخ تسلم صورة نسخة الحكم، أو من التاريخ المحدد للتسلم في حال عدم الحضور، مع مراعاة الأحكام والاستثناءات النظامية.

كما تختص محاكم الاستئناف الإدارية بالنظر في الأحكام القابلة للاستئناف الصادرة من المحاكم الإدارية وفق نظام ديوان المظالم.

أهمية المحامي في دعاوى إلغاء القرارات الإدارية

المنازعات الإدارية تحتاج إلى دراسة دقيقة للقرار والنظام الذي يحكمه والمواعيد والإجراءات السابقة على رفع الدعوى.

وقد يساعد المحامي في تحديد العيب النظامي الذي يمكن الاستناد إليه، وفحص المستندات، وصياغة الطلبات والدفوع، ومتابعة الدعوى أمام المحكمة المختصة.

وتزداد أهمية الدراسة القانونية عندما يكون القرار متعلقاً بالفصل أو العقوبات التأديبية أو التراخيص أو القرارات التي يترتب على تنفيذها أثر يصعب تداركه.

أخطاء يجب تجنبها عند الطعن في قرار إداري

  • تجاوز المواعيد النظامية للتظلم أو رفع الدعوى.
  • رفع الدعوى دون التأكد من القرار محل الطعن.
  • عدم تحديد الجهة مصدرة القرار بصورة صحيحة.
  • الاعتماد على أسباب عامة دون بيان المخالفة النظامية.
  • عدم إرفاق المستندات المؤيدة للدعوى.
  • تجاهل الأنظمة الخاصة التي قد تحكم نوع القرار.
  • عدم بحث إمكانية طلب وقف التنفيذ عند وجود حالة تستدعي ذلك.
  • الخلط بين دعوى الإلغاء ودعوى التعويض.

الأسئلة الشائعة عن إلغاء القرار الإداري في السعودية

ما هي دعوى إلغاء القرار الإداري؟

هي دعوى قضائية تهدف إلى الطعن في قرار إداري نهائي وطلب إلغائه عندما يكون مشوباً بسبب من أسباب عدم المشروعية التي حددها النظام.

ما أسباب إلغاء القرار الإداري؟

من أبرز الأسباب عدم الاختصاص وعيب الشكل وعيب السبب ومخالفة الأنظمة واللوائح والخطأ في تطبيقها أو تأويلها وإساءة استعمال السلطة، وفق نظام ديوان المظالم.

هل يجب التظلم قبل رفع الدعوى؟

في الحالات التي يوجب فيها النظام التظلم، يجب تقديم التظلم إلى الجهة المختصة قبل رفع الدعوى، مع الالتزام بالمواعيد المحددة نظاماً.

كم مدة التظلم من القرار الإداري؟

في الحكم العام الوارد في نظام المرافعات أمام ديوان المظالم يكون التظلم خلال ستين يوماً من تاريخ العلم بالقرار، مع مراعاة الأنظمة الخاصة والاستثناءات التي قد تنطبق على بعض المنازعات.

هل يمكن طلب وقف تنفيذ القرار الإداري؟

قد يكون ذلك متاحاً في الحالات المستعجلة وفق الشروط النظامية، وخاصة عندما تقترن دعوى الإلغاء بطلب وقف تنفيذ القرار محل الطعن.

ما المحكمة المختصة بإلغاء القرارات الإدارية؟

تختص المحاكم الإدارية بديوان المظالم بدعاوى إلغاء القرارات الإدارية النهائية الداخلة في اختصاصها وفق النظام.

هل يمكن الاعتراض على حكم المحكمة الإدارية؟

نعم، إذا كان الحكم قابلاً للاعتراض، فيمكن تقديم الاعتراض وفق المواعيد والإجراءات المقررة نظاماً.

المصادر الرسمية

نظام ديوان المظالم

يتضمن اختصاص المحاكم الإدارية، ومنه دعاوى إلغاء القرارات الإدارية النهائية وأسباب الطعن عليها.

الاطلاع على النظام الرسمي
نظام المرافعات أمام ديوان المظالم

يتضمن أحكام التظلم ومواعيد رفع الدعاوى والإجراءات القضائية والاعتراض على الأحكام.

الاطلاع على النظام الرسمي
ديوان المظالم – مبادئ قضائية حول دعوى الإلغاء

للاطلاع على مبادئ قضائية منشورة تتعلق بدعاوى إلغاء القرارات الإدارية وشروط قبولها.

الاطلاع على المبادئ القضائية
وزارة العدل السعودية – رحلة القضية

للاطلاع على الإجراءات الإلكترونية المتعلقة بتقديم صحيفة الدعوى ومتابعة القضية والاعتراض على الأحكام.

الاطلاع على المصدر الرسمي

هل صدر بحقك قرار إداري وتريد الطعن عليه؟

إذا صدر بحقك قرار إداري يتعلق بالفصل أو الترخيص أو العقوبة أو أي إجراء إداري آخر، فإن دراسة القرار ومصدره وأسبابه ومواعيد التظلم والطعن تساعد في تحديد المسار النظامي المناسب.

التواصل مع مكتب المحامي رامي آل دعشوش
الخلاصة:

يُعد إلغاء القرار الإداري في السعودية من أهم وسائل الرقابة القضائية على مشروعية القرارات الإدارية النهائية.

ولا يكفي مجرد عدم الرضا عن القرار لطلب إلغائه، بل يجب تحديد القرار محل الطعن وبيان العيب النظامي الذي يؤثر في مشروعيته، مع الالتزام بالتظلم والمواعيد والإجراءات التي يحددها النظام.

وبحسب طبيعة القرار، قد يكون الطعن مرتبطاً بعيب الاختصاص أو الشكل أو السبب أو مخالفة الأنظمة واللوائح أو الخطأ في تطبيقها أو تأويلها أو إساءة استعمال السلطة.

لذلك فإن مراجعة القرار والمستندات والمواعيد قبل اتخاذ أي إجراء قضائي تعد خطوة أساسية لحماية الحقوق وتحديد المسار القانوني الصحيح.

Cart (0 items)
 

أحدث المقالات

اتصل بنا
 

تابعنا